صـ 81
في الجبل. واللصبُ، والنفنف والفأو: مهواةٌ بين جبلين. والشئون: خطوطٌ فيه لمجاري السيل. والمخرم: مُنقطع أنف الجبل. والقُرناس: شبه الأنف. والإرم: العلم في الجبل. ويقال للمرتفع من الأرض: الربوة، والربوة، والرابية، والنجوة، والزُّبية، والصمد، والقريُّ، والقفُّ: ما غلُظَ من الأرض.
ومن أسماء الحجارة: الجُلمُودُ، والجَلمَدُ: الحجر الصُّلَّبُ. والبرطيل: الصخرة العظيمة. والصفوانُ الأملس. والرضمة: الحجر العظيم، والرضام: جمع، وهي أمثال الجمال. والأنان: صخرةٌ في مسيل ماءٍ، أو حافة نهر. والإزاءُ: التي عند مُهْراق الدّلو. والرجمة: ما يُطوى به البئر. والكذان: الرخو. واليرمع: الأبيض الرخو. والمداك، والصلاية: حجر العطار الذي يسحق عليه العطر. والفهر: ما يملأ الكف ويُسحق به العطر.
والمرادةُ: ما يكسرُ به الحجر. والمرداس: ما يُرمى به في البئر، ليُنظر أفيها ماءٌ أم لا؟
قال الشاعر:
من جعل العدُّ القديم الذي ** أتت له عدَّةُ أحراس [1]
إلى ظنون أنت من مائه ** منظرٌ رجعة مرداس
وقال بعض العرب في الفِهْر:
والله لولا صبيةٌ صغارُ [2]
وجوههم كأنها أقمار
[1] يقول: من يقرن الماء الذي له مادة لا تنقطع، وقد مرت عليه دهور، فلم يعد إلى ماء يظن أن يكون وألا يكون، فيحتاج إلى أن يعرف بأن يرمي فيه بحجر فيعلم من وقع الحجر الماء أو يبس المنبع.
[2] يقول: لولا أولادي أطفال! ليس لهم ما أغطيهم به ليدفع البرد عنهم إلا أن أوقد لهم نارًا يستدفئون بها، وهم لصغرهم كأن رؤسهم حجرات مدوّرة مدملكة لما أهنتُ نفسي بخدمة أبواب الملوك أبدًا.