صـ 83
ليس أخو الفلاة بالهبيت
ولا الذي يخضعُ كالسبروت
ولا الضعيف أمره الشتيت
إلا فتى يُصبحُ في المبيت
يراقب النجم ارتقاب الحوت
منصلت بالقومِ كالكليت
ميمن في قوله بليت (1)
يريدُ بقوله:"يُصبحُ في المبيت"أنه يسير الليل أجمع، فلا يحلُّ إلا في وجه الصبح، و"البليت"من قولك: صدقة بتة بتلة، وهو مقلوب منها.
وقال ابن الأعرابي: القبيلة: صخرة على رأس البئر. والعُقابان: من جنبتيها يعْضدانها. والمنزعة: القبيلة.
ومن الحجارة: المرو: وهي البيض كالحصى. والحصباء: الصِّغار. والرّضراض نحوها. والقضض: أصغر منها. والزَّنانير: واحدة زنيرٌ أصغرُ ما يكون.
ومن أسماء الرمال: الرّمْل، والحقف، والخميلة، والثأد.
والعقنقلُ: الحبلُ العظيم، فيه حقفة. وجرقةٌ، وتعقدٌ. والدَّهاس: أخشن منالتراب، وألين من الرّمل. والهيام: الذي لا يتماسك أإن يسيل من اليد لينًا. واللببُ: ما استرقَّ منه. واللّوى: مُسترقُّه في جنب الجبل.
والوعْثُ: كل لين سهل. والأصيل: حبلٌ عرضه نحو من ميل. والشقيقة: ما بين الأميلين. والعاقر: رملة لا تُنبت، والعقدة: المتعقد بعضها على
(1) ذكر في"اللسان"من هذه الأبيات منسوبًا إلى إنشاد ابن الأعرابي:
وصاحب صاحبته زميت
منصلتٍ بالقوم كالكليت