الصفحة 84 من 250

صـ 85

ثم الأبنية: فمنها، الدار. يقال لها: الدارُ والدارة، والمنزل، والمنزلة، والمباءة، والمعان، والوطن، والمغنى، والمثوى، والمربع.

تقول: تديرت العرب: أي نزلت الدور، وهي تفيعلت، ولولا ذلك لقلت: تدورت؛ لأن الدار ألفها منقلبة من واو، ألا ترى أنها تصغر"دويرة"وكذلك ما بها ديار، ومن ذلك إنما هو فيعال. ويقال: استوطنت المكان وأوطنته. وغنيت مكان كذا: أي جعلته مغنى.

قال مهلهل (1) :

غنيت دارنا تهامة في الدهر وفيها بنو معد حلولا [1]

ويقال لصحن الدار: حر الدار، وقاعتها، وباحتها، وساحتها، وصرحتها، وبحبوحتها، وكلها واحدٌ. والمربع: المنزل في الربيع. والمصيف: المنزل في الصيف. والمشتى: المنزل في الشتاء.

وتقول شتونا بموضع كذا، وصفنا، واصطفنا، وارتبعنا، وهذا مرتبعنا، ومصطافنا، ومصيفنا.

وفي الدار: البيت، وجمعه أبيات. والكثير البيوت. والمخدع: البيت في البيت. والنفق، والسرب: البيت تحت البيت. والغُرفة: فوقه. والعُلية: الكندوج (2) ، وجمعها: علاليُّ. والخزانة، جمعها: خزائن.

وهي التي يُحفظ فيها الشيء. يقال: خزنه خزنًا: إذا حفظه.

[1] يقول: نزلنا أرض تهامة في قديم الدهر، وبها حلّ العرب من معد بن عدنان.

(1) المهلهل: شاعر جاهلي. خال امريء القيس، وبطل من أبطال حرب البسوس التي قتل فيها أخو كليب فقال فيه أكثر أشعاره.

والبيت في"لسان العرب"منسوب إلى المهلهل.

(2) الكندوج: شبه المخزن، من تراب أو خشب توضع فيه الحنطة أو نحوها، معرب كندوك. (الألفاظ الفارسية المعربة، والقاموس المحيط) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت