فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 73593 من 346740

فبالأمس (الحديث الموضوع) واليوم (التمثيل المكذوب) كلا ً أو بعضاً، وجعله قربة يحبب الإسلام إلى النفوس؟

ألا إنها السنن المرفوضة فاحذروا [1] .

تاسعاً: التمثيل (محاكاة) ، والمحاكاة خاصية (القردة) من الحيوانات، والمسلم منهي عن التشبه بالحيوانات، والله تعالى يقول: وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ ... الإسراء/ 70.

قال الحافظ ابن حجر في (الفتح 7/160) :

(ومن خصاله أي القرد: أنه يُضحك، ويُطرب، ويحكي ما رآه) انتهى.

فهلا نترفع بالمسلمين فضلاً عن آدميتهم، عن هذا المستوى.

عاشراً: أجمع القائلون بالجواز المقيد، على تحريمه في حق أنبياء الله ورسله - عليهم والصلاة والسلام - وعلى تحريمه في حق أمهات المؤمنين زوجات النبي - صلى الله عليه وسلم، وولده - عليهم السلام - وفي حق الخلفاء الراشدين - رضي الله عنهم - فنسأل المجيز مقيداً والرسول صلى الله عليه وسلم قد قال:) كل المسلم على المسلم حرام، دمه وماله وعرضه)

(1) - أنظر التراتيب الإدارية 2 / 225- 227، 335 - 338، 345 - 347، 351 - 362.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت