وصحَّحَ هذا القول في فتح الباري [1] ونيل الاوطار [2] .
-فقيل: لاجتماع الناس فيها في المكان الجامع لصلاتهم [3] .
-وقيل: لأن الله - تعالى - جمع فيه آدم مع حواء في الأرض.
-وقيل: لما جُمع فيه من الخير [4] .
وقيل غير ذلك.
وهذه الأقوال بعضها مأخوذ من دلالة الاسم، وبعضها مستند إلى أحاديث لم تثبت، ولا مانع أن تكون كل هذه الأشياء سببا للتسمية، والله أعلم.
(1) فتح الباري 2 / 353.
(2) نيل الاوطار 3 / 222.
(3) وجزم به ابن حزم في المحلى.
(4) تنظر هذه الأقوال وغيرها في: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 18 / 97، وفتح الباري 2 / 353، والإنصاف 2 / 364، وكشاف القناع 2 / 20 - 21، ونيل الأوطار 3 / 222 - 223.