يصلي، فمر بهذه الآية، فمكث ليلته حتى أصبح، ما جاوز هذه الآية إلى غيرها ببكاء شديد" [1] ."
وقال إبراهيم بن الأشعث: كثيرا ما رأيت الفضيل بن عياض يردد من أول الليل إلى آخره هذه الآية ونظيرها، ثم يقول:"ليت شعري! من أي الفريقين أنت؟" [2] .
قال القرطبي رحمه الله:"وكانت هذه الآية تسمى مَبْكاةَ العابدين، لأنها محكمة" [3] .
وعن الحسن قال:"لم يزل الناس على ذلك، يبكون عند الذكر وقراءة القرآن" [4] .
وروى خالد بن مَعْدَان، عن كعب الأحبار قال:"لَأن أبكيَ من خشية الله أحب إليَّ من أن أتصدق بوزني ذهبًا" [5] .
(1) "حلية الأولياء" (2/ 112) .
(2) "الجامع لأحكام القرآن" (16/ 166) .
(3) "السابق".
(4) "الرقة والبكاء"لابن أبي الدنيا رقم (101) .
(5) "سير أعلام النبلاء" (3/ 490) .