فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 86208 من 346740

ابن المبارك ولحيته قد ابتلت من الدموع، فقلت في نفسي:"بهذه الخشية فُضِّلَ هذا الرجل علينا، ولعله حين فقد السراج، فصار إلى ظلمة؛ ذكر القيامة" [1] .

وعن عاصم قال: كان أبو وائل إذا صلى في بيته نشج [2] نشيجًا، ولو جُعلت له الدنيا على أن يفعله وأحد يراه ما فعله، وقد كان أيوبُ السَّخْتِياني إذا غلبه البكاء قام [3] .

وقال خادم الأمام محمد بن أسلم الطوسي:"سمعته يحلف كذا وكذا مرة أن لو قدرت أن أتطوع حيث لا يراني ملكاي لفعلت، ولكن لا أستطيع ذلك" [4] .

وكان إبراهيم التيمي يقول:"المخلص من يكتم حسناته كما يكتم سيئاته" [5] .

وقال الحسن البصري:"إن كان الرجل ليجلس"

(1) "صفة الصفوة" (4/ 121) .

(2) نشج الباكي نشجًا ونشيجًا: تردد البكاء في صدره من غير انتحاب.

(3) "تلبيس إبليس"ص (202) .

(4) "حلية الأولياء" (9/ 243) .

(5) "تنبيه المغتربين"ص (27) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت