الحياة دون أن ينحرفوا، إن توفير الملبس، والمأكل، وغيرها من الكماليات ليس كل شيء، بل أهم شيء هو الحب والدفء والحنان الأبوي الذي يلف الأسرة، ويقوي أركانها، ويشد من ترابطها، وينمي علاقاتها.
وهناك بعض الآباء الذين يحرصون أن يتعلم أبناؤهم في مدارس أجنبية، وهذا خطأ وقع فيه كثير من الناس، ففي هذه المدارس أخلاق، وعادات غريبة عن مجتمعنا، ويحرمها ديننا الإسلامي، فيكون الآباء بذلك قد وضعوا أبناءهم على طريق زلقة شائكة لا ينجو مما فيها إلا من تولاه الله برحمته [1] .
(1) كما تدين تدان ص (265 - 267)