الصعب، واسترجعت عروض زوجها ليعيدها إليه. لكنها كانت ترفض خوفًا على دينها وأن يجبرها على ترك حجابها، وتوجهت إلى الله بالدعاء فاستجاب لها. إذ حضر والد أطفالها يعرض على أهلها أن تعود إليه ليعيش الأطفال معها وهي آمنة على دينها، فعادت لتكون درعًا يحمي أطفالها من التشرد والضياع، ورد الله كيد الضرة في نحرها، وكانت فرحة الأطفال لا تقدر: لقد صار لهم أبًا وأمًا كغيرهم من الأطفال، ونزلت دمعة فرح تحجرت في العين خمس سنوات، واختفت كلمة مطلقة وحل محلها زوجة، وأم، وزال اسم يتامى الطلاق [1] .
(1) قطار الزواج والطلاق، رجاء أبو صالح ص (35 - 37) .