الصفحة 31 من 109

وبعد أن انفرط العقد، واستغنى كل واحد عن الآخر، من الذي دفع الثمن وبحث عن العاطفة المحرمة؟ من المسؤول عن هذا الضياع؟ أيها الأب أيتها الأم! هذه هي نتيجة الغفلة، والإهمال في التربية: الألم والحسرة والندم حيث لا ينفع الندم.

أبناؤكم أمانة في أعناقكم، حافظوا عليهم، ارعوهم، أشبعوا عاطفتهم، راقبوهم قبل فوت الأوان.

الأمانة عظيمة أيتها الأم سوف توقفين وتحاسبين، قال تعالى: {وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ} [الصافات: 24] ، أيها الأب حذار من أن تضيع رعيتك [1] .

(1) مأساة طالبة ص (8 - 11) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت