أما أختها الصغيرة فهي الحبيبة فهي تناديها أين أنت يا حبيبتي.
تعالي يا عيوني.
وعاد صوت تلك الزوجة القاسية يزمجر في الدار.
وهي تخاطب أخت ماجد الحزينة قائلة:
ألا تسمعين أختك تبكي؟
انظري الذي تريده فهاتيه لها؟
ألا تجاوبين؟ هل أنت خرساء؟ قولي: تكلمي ماذا تريدين.
فأجابت المسكينة بصوت خائف: إنها تريد الشوكولاته!
فصاحت فيها زوجة الأب، ولماذا بقيت واقفة مثل الدبة؟
اذهبي فأعطيها ما تريد ... اذهبي!
فوقفت المسكينة حائرة، ولم تدر كيف تبين لها أن القطعة الباقية هي لها.
لقد اشترى أبوها البارحة قطعة من الشوكولاتة، وأعطاه لابنته الصغيرة بنت الزوجة الثانية فأكلته، والمسكينة تنظر إلهيا فرمت إليها بقطعة منها، كما يرمي