الصفحة 68 من 109

الولاء والحب للغرب، وتثير فيّ الأحقاد على الإسلام، وأنه دين التخلف، وتشوه الدين في نظري باستمرار.

سألتها المعلمة: ولماذا لم تستفسري، أو تشُكَّي في صحة ما تقول؟ فأجابت: لقد كنت صغيرة، وليس لدى أمي استعداد للإجابة عن أسئلتي! وكنت أتساءل فلم أجد من يجيبني فصدقتها ووثقت بها.

وتواصل المسكينة: لقد كبرت وأنا أعيش في غفلة من الأم وإهمال من الأب، وعدم رقابة من الأهل، سنوات طويلة مرت لم تأمرني أمي فيها بالصلاة، ولم توقظني لصلاة الفجر، هل تصدقين أنها لا تعرف هل أصوم رمضان أم لا؛ للفجوة الكبيرة التي بيننا؟ لقد كانت غفلة استمرت طويلًا خسرت سنوات عمر عظيمة، وفي المدرسة الثانوية أخذت الطالبات يلاحظن علي بعض التصرفات، وتشككت الزميلات في أمري، فأنا لا أؤدي الصلاة معهن، ولا استمع للمحاضرات، ولا أقرأ النشرات، ولا أذهب للمصلى!!

فما كان من زميلاتي إلا أن قمن بنقل هذا الأمر لإحدى المعلمات الداعيات التي أحست بأمانة التعليم وعظم شأن الدعوة إلى الله، فتحرت عني حتى عرفت مشكلتي وأبعادها وبُعدي العظيم عن الله، وعتمة الضلالة التي أعيش بها، فأخذتني باللين وتوضيح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت