هذه قصتي أسوقها لكم لتأخذوا العبرة منها، وتحافظوا على أولادكم، وتعرفوا أي نوع من الأصدقاء يصادقون [1] .
وفي هذه القصة أيضًا تبكيت وذم لهذا الوالد الذي ترك مسؤوليته تجاه أبنائه، وتخلى عنهم في وقت هم أمس الحاجة إليه، فكان سببًا مباشرًا في ضياعهم وانحرافهم.
(1) مأساة نورة ص (31 - 37) .