فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 45

ومن مظاهر الشرك الأصغر الذي لا يخرج من الملة ما يلي:

1 -الرياء:

وهو أن يقصد العبد بعمله غير الله مع الله؛ فلا يكون عملُه خالصًا لله تعالى، ومن يقوم بالعبادة ليراه الناس، أو يعمل العمل لينتقل خبره ويتسامع به الناس فهو مشرك شركًا أصغر، وعمله مردود غير مقبول؛ لقوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه في الحديث القدسي: «أنا أغنى الشركاء عن الشرك، من عمل عملًا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه» [1] .

2 -الحلف بغير الله تعالى:

وهو من أكثر صور الشرك الأصغر انتشارًا في حياة الناس اليوم؛ قال صلى الله عليه وسلم: «من حلف بغير الله فقد أشرك» [2] فلا يجوز للمسلم أن يحلف بغير الله حتى لو لم يقصد تعظيم المحلوف به.

3 -التَّطيُّر:

وهو التشاؤم؛ وهو شرك أصغر؛ قال صلى الله عليه وسلم: «الطِّيرة شرك» [3] ، وقال: «ليس منا من تطيَّر أو

(1) رواه مسلم.

(2) رواه أحمد.

(3) رواه أحمد وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت