يريحون رائحة الجنة» [1] .
والمشروع تغيير الشيب بالحنَّاء ونحوه مما فيه اصفرار أو احمرار.
قال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [المائدة: 90] ، وللقمار والميسر صور كثيرة في زماننا؛ منها ما يسمَّى باليانصيب، وله صور كثيرة، ومنها المراهنات على مباريات كرة القدم أو سباق الخيل أو سباق السيارات وما شابه ذلك، ومنها عقود التأمين بأنواعه، ومنها شراء سلعة بداخلها شيء مجهول، أو يعطى رقمًا عند شرائه للسلعة ثم يجري عليه سحب لتحديد الفائز؛ فكل هذه الصُّور وغيرُها من صور الميسر والقمار حرام.
(1) رواه أبو داود والنسائي.