أخيه شحناء، فيقال: اتركوا هذين حتى يفيئا» [1] .
قال تعالى: {وَلَا تَجَسَّسُوا .. } [الحجرات: 12] ، وقال صلى الله عليه وسلم: «مَن استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون أو يفرُّون منه صُبَّ في أُذُنه الآنك يوم القيامة» [2] .
28 -الغيبة:
وهي من المحرمات التي تساهل فيها الناس مع قبحها عند الله تعالى، وأصبحت لا تخلو منها مجالسهم؛ قال تعالى: {وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ} . [الحجرات: 12] ، وقد عَرَّفَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم الغيبة بقوله: «أتدرون ما الغيبة؟» قال: اللهُ ورسولُه أعلم. قال: «ذكرُك أخاك بما يكره» . قيل: أفرأيت إن كان من أخي ما أقول؟ قال: «إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهتَّه» [3] . والغيبة لا تكون بالكلام فقط؛ وإنما تكون أيضًا بالإشارة أو الفعل أو المحاكاة أو نحو ذلك.
(1) رواه مسلم.
(2) رواه البخاري.
(3) رواه مسلم.