غش فليس منا» [1] . وصور إخفاء العيب والغش في حياتنا اليوم أكثر من أن تحصى.
قال صلى الله عليه وسلم: «إيَّاكم وكثرة الحلف في البيع؛ فإنه ينفق ثم يمحق» [2] . وقال أيضًا «ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم: أشيمط زان، وعائل مستكبر، ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه» [3] .
4 -بيع النجش:
وهو أن يزيد في السلعة لا لرغبة فيها؛ بل ليخدع غيره ويغره ليزيد في ثمنها، قال النووي:"وهذا حرام بالإجماع". قال صلى الله عليه وسلم: «لا تناجشوا» [4] . ومن صوره في هذا العصر ما يقوم به كثير من الدَّلالين أو السماسرة في الحراج والمزادات ومعارض بيع السيارات وغيرها.
5 -بيع الرجل على بيع أخيه:
وهو أن يقول بائع لمن اشترى شيئًا: افسخ هذا البيع وأنا
(1) رواه مسلم.
(2) رواه مسلم.
(3) رواه الطبراني وصححه الألباني.
(4) رواه البخاري.