فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 45

وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستنزه من البول، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة» [1] .

2 -تأخير الصلاة عن وقتها بغير عذر:

قال تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيًّا * إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شَيْئًا} [مريم: 59، 60] ، قال ابن مسعود «ليس معنى (أضاعوها) : تركوها بالكلية؛ ولكن أخَّروها عن أوقاتها» .

3 -ترك الطمأنينة في الصلاة:

الطمأنينة ركن والصلاة لا تصح بدونها، والاطمئنان واجب في جميع أعمال الصلاة، خاصة في الركوع والقيام منه والسجود والجلسة بين السجدتين، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود» [2] ، وقال: «أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته» . قالوا: يا رسول الله، وكيف يسرق من صلاته؟ قال: «لا يتم ركوعها ولا سجودها» [3] .

(1) رواه البخاري ومسلم.

(2) رواه أبو داود وابن خزيمة.

(3) رواه أحمد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت