الصور يُعذَّبون يوم القيامة؛ يقال لهم: أحيوا ما خلقتم» [1] . وقال: «إن أشد الناس عذابًا يوم القيامة المصورون» [2] ؛ فهذه الأحاديث وغيرُها تدلُّ على تحريم صور ذوات الأرواح من بني آدم أو الحيوانات أو الحشرات أو غيرها مما فيه روح؛ سواء كان له ظل، أو ليس له ظل، وسواء كانت مطبوعة أو مرسومة أو محفورة أو منحوتة أو بأي شكل كان.
وهو من أكبر الكبائر؛ قال صلى الله عليه وسلم: «ألا أُنَبِّئكم بأكبر الكبائر؟» قالها ثلاثًا، قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين .. » [3] . وقال أيضًا: «لا يدخل الجنة عاقٌّ .. » [4] .
15 -قطع الرحم وهجر الأقارب:
قال الله تعالى: {فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَى أَبْصَارَهُمْ} [محمد: 22، 23] وقال صلى الله عليه وسلم: «لا يدخل الجنة قاطع» [5] .
(1) رواه البخاري ومسلم.
(2) رواه البخاري.
(3) متفق عليه.
(4) رواه النسائي وصححه الألباني.
(5) متفق عليه.