فتقطع يده» [1] . وللسرقة صور كثيرة، أعظمها سرقة حجاج بيت الله الحرام.
وهو التعرض للناس وهم في طريق سفرهم لنهب أموالهم أو الاعتداء عليهم أو على أعراضهم ونحو ذلك، وقد توعَّد الله قطاعَ الطرق بقوله: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [المائدة: 33] .
13 -عدم إيفاء الأجير أجره:
قال صلى الله عليه وسلم: «قال الله تعالى: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرًا فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يعطه أجره» [2] .
14 -المماطلة وعدم تسديد الدين:
إن أمر الدين أكبر وأعظم مما يتصوره الناس؛ وخاصة الذين تكون نيتهم عدم السداد أو يغلب على
(1) رواه البخاري.
(2) رواه البخاري.