قال صلى الله عليه وسلم: «لا يحل لامرأة تسأل طلاق أختها لتستفرغ صحفتها، فإنما لها ما قدر لها» [1] .
قال صلى الله عليه وسلم: «لو كنت آمرًا أحدًا أن يسجد لغير الله لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها، والذي نفس محمد بيده، لا تؤدي المرأة حق ربها حتى تؤدي حق زوجها كله، حتى لو سألها نفسها وهي على قتْب لم تمنعه» [2] .
وقال: «إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت، فبات غضبان عليها، لعنتها الملائكة حتى تصبح» [3] ؛ فهذه الأحاديث وغيرها تدل على عظم حق الزوج على زوجته، وأنه يجب على المرأة أن تطلب رضا زوجها وتجتنب سخطه.
11 -لبس القصير والضَّيِّق والشَّفَّاف من الثياب:
انتشرت في هذا العصر أنواع من الملابس ترتديها النساء لا تستر عورتهن؛ إما لكونها ضيقةً تصف العورة، أو قصيرةً أو مفتوحة تظهر أجزاء من الجسم، أو شفافة؛ وقد توعَّد الرسول صلى الله عليه وسلم من تلبس هذه
(1) رواه البخاري.
(2) رواه أحمد.
(3) رواه البخاري.