كلٌّ من الرجل والمرأة مأمورٌ بغضِّ بصره عن الحرام؛ قال تعالى: {قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ * وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ} [النور: 30، 31] .
والنظرُ إلى العورات من أخطر الأمور التي تفسد القلب وتضعف الإيمان، وفي هذا العصر ابتلينا بالتليفزيون الذي لا يكاد تخلو محطة منه من ظهور النساء كاشفات لعوراتهن أو الرجال شبه عراة، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا يَحلُّ لمسلم أن يَهْجر أخاه فوق ثلاث؛ فمن هجر فوق ثلاث فمات دخل النار» [1] . ومن أعظم سيئات الهجر والقطيعة بين المسلمين الحرمانُ من مغفرة الله تعالى؛ فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: «تُعْرَضُ أعمالُ الناس في كلِّ جمعة مرتين، يوم الاثنين ويوم الخميس، فيُغْفَر لكل عبد مؤمن؛ إلا عبدًا بينه وبين
(1) رواه أبو داود.