ظنهم أنهم لا يستطيعون السداد، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من هذا الصنيع بقوله: «من أخذ أموال الناس يريد أداءها أدى الله عنه، ومن أخذ يريد إتلافها أتلفه الله» [1] .
وهي من أكبر الكبائر؛ قال صلى الله عليه وسلم: «ألا أنبئكم بأكبر الكبائر؟» قالها ثلاثًا، قالوا: بلى يا رسول الله. قال: «الإشراك بالله، وعقوق الوالدين» . وكان متكئًا فجلس، فقال: «ألا وقول الزُّور» . فما زال يكررها حتى قلنا ليته سكت [2] .
16 -قبول الهدية بسبب الشفاعة:
فلا يجوز لمن شفع لأخيه المسلم في رفع ظلم عنه أو جلب نفع له دون الاعتداء على حق الغير، أن يأخذ مقابلًا على هذه الشفاعة؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «من شفع لأخيه شفاعة فأهدى له هدية عليها فقبلها منه، فقد أتى بابًا عظيمًا من أبواب الربا» [3] .
(1) رواه البخاري.
(2) متفق عليه.
(3) رواه أحمد وصححه الألباني.