قال صلى الله عليه وسلم: «لعل رجلًا يقول ما يفعل بأهله ولعل امرأة تخبر بما فعلت مع زوجها؟» فأرم القوم أي سكتوا ولم يجيبوا. فقلت: إي والله يا رسول الله؛ إنهن ليفعلن وإنهم ليفعلون. قال: «فلا تفعلوا؛ فإنما ذلك مثل الشيطان لقي شيطانة في طريق فغشيها والناس ينظرون» [1] .
وهذا عامٌّ يشمل المرأة والرجل؛ فيحرم على كلٍّ منهما إفشاءُ سر الآخر وما يجري بينهما من أمور الاستمتاع ونحوه.
وهو من المحرَّمات التي عمَّت بها المجتمعات رغم تحذير النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «لأن يطعن في رأس أحدكم بمخيط من حديد خير له من أن يمسَّ امرأة لا تحل له» [2] .
وقوله: «إني لا أصافح النساء» [3] ، وعن عائشة رضي الله عنها قالت: «ما مست يد رسول الله صلى الله عليه وسلم يدَ امرأة قطُّ غير أنه يبايعهن بالكلام» [4] .
(1) رواه أحمد وحسنه الألباني.
(2) رواه الطبراني.
(3) رواه أحمد.
(4) رواه مسلم.