والمكَّاس ومدمن الخمر؛ بل يشكُّون في إسلامه ويظنون به الزندقة والانحلال».
1 -نقص الكيل والميزان:
توعَّد الله المطففين الذين ينقصون الناس عندما يكيلون أو يزنون، توعدهم بالويل؛ لما في عملهم من إجحاف بحقوق الناس وأكلها بالباطل، فقال تعالى: {وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ} [المطففين: 1 - 3] .
2 -إخفاء عيوب السلعة عن المشتري:
وهذا من أعظم أبواب الغش والخداع في البيع والشراء، وأوسعها انتشارًا في حياة الناس اليوم، والرسول صلى الله عليه وسلم حذر منه بقوله: «المسلم أخو المسلم، ولا يحل لمسلم باع من أخيه بيعًا فيه عيب إلا بيَّنه له» [1] .
وقد مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على صبرة كومة طعام فأدخل يده فيها فنالت أصابعه بللا فقال: «ما هذا يا صاحب الطعام؟» قال: أصابته السماء يا رسول الله. قال: «أفلا جعلته فوق الطعام كي يراه الناس! من
(1) رواه ابن ماجة وصححه الألباني.