قال: من تعني بمحمد هل تريد الرسول - صلى الله عليه وسلم -؟
قال: نعم.
قال: وهل يخفى عليك قولي فيه، وهو سيد ولد آدم، النبي المصطفى وليس مثلك يسأل مثلي لأننا جميعًا نؤمن برسالته، ولا يُسأل إلا شاك مرتاب.
قال له: فما تقول في أبي بكر؟
قال: هو الصديق خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ذهب حميدًا وعاش سعيدًا، وسأله عن عمر، وعن عثمان، وعن علي، وهو يجيب بما اتصف به كل واحد من هؤلاء الكرام البررة صفوة الخلق بعد الرسل الأئمة المهديين الذي رضي الله عنهم ورضوا عنه، ثم قال له: أي خلفاء بني أمية أعجب لك؟ قال: أرضاهم لخالقهم.
قال: فأيهم أرضى للخالق؟
قال: علم ذلك عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى.
قال: فما تقول فيَّ؟
قال: أنت أعلم بنفسك.
قال: أريد علمك أنت؟
قال: إذن يسوؤك ولا يسرك.