صنيعكما بهذا الفتى، فإن ظفرت بكما ثانيًا، ألحقتكما بأصحابكما.
فتابا وصاحبهما، وشكروا له، ودعوا، وانصرفوا.
وشكرته أنا أيضًا على ما فعل، وحمدت الله على توفيقي لقضاء حق من أجارني، والانتقام ممن ظلمني.
ثم صار ذلك الغلام وأستاذه من أصدقائي، وكانا يختلفان إليَّ، ويقولان: قد أقبلنا على حرفنا في السوق، وتركنا التلصص [1] .
(1) الفرج بعد الشدة للتنوخي (3/ 393 - 398) .