الصفحة 49 من 99

وذات يوم كانت ردة فعله أقوى مما احتمل، فقد رن جرس الهاتف أثناء تناولنا طعام الغداء، وبعفويه شديدة ذهبت للرد، فكان نصيبي الإهانة، وسيلًا من الاتهامات أمام جميع أفراد أسرته، فلم أتمالك نفسي وانهرت، وبكيت بشدة، فأخذتني والدته بين ذراعيها، وأنا أبكي حيرتي بين أن أعود لأسرتي مرة أخرى أجر أذيال فشلي، وبين الصبر على زوجي، وتحمل العقاب الذي استحقه لذنب اقترف في حق إنسانة لا ذنب لها، وهما خياران أحلاهما مر [1] .

(1) أسيرة الأحلام، تيسير الزايد ص (50 - 53) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت