شيخ كبير مفتون، أصابتني دعوة سعد!!
قال عبد الملك: فأنا رأيته بعد، قد سقط حاجباه على عينيه من الكبر، وإنه ليتعرض للجواري في الطرق يغمزهن!!
فإياك أيها العبد أن تتعرض لعباد الله الصالحين، فإنهم في حفظ الله وكنفه كما قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا} [الحج: 38] ، وإذا دافع الله عن أحد فهل لمخلوق قبل بإنزال الهزيمة بساحته؟! كلا ولو اجتمع على ذلك الأولون والآخرون، إذن فلماذا تقف في موقف المواجهة مع رب السموات والأرض؟ أما علمت أن الله يقول في الحديث القدسي: «من عادى لي وليًا فقد آذنته بالحرب» [رواه البخاري] .
يا مسكين! أتريد أن تدخل في حرب مع خالقك؟ أين قوتك؟ أين جنودك؟ أين سلاحك؟ أين حصونك؟ أين أرضك أين سماؤك؟ أفق من سكرتك، وعد إلى رشدك، وأعرف من أنت، وكيف بدأت وإلى أي شيء تنتهي ...
نادي القصور التي أقوتْ معاِلمهُا
أين الجسوم التي طابت مطاعمُها
أين الملوك وأبناء الملوك ومن
ألهاه ناضر دنياه وناعمها