الصفحة 7 من 99

أين الأسود التي كانت تحاذرها

أُسد العرين ومن خوفٍ تسالمها

أين الجيوش التي كانت لو اعترضت

لها العقابُ لخانتها قوادمها

أين الذين لهَوْا عما له خُلقوا

كما لهتْ في مراعيها سوائمها

أين البيوت التي من عسجد نُسجت

هل الدنانير أغنت أم دراهمها؟

أين الأسرةُ تعلوها ضراغمُها

هل الأسرةُ أغنت أم ضراغمها؟

أين العيون التي نامت فما انتبهتْ

واهًا لها نومةً ما هب نائمها [1]

(1) المغني عن مجالس السوء (1/ 77، 78) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت