الصفحة 64 من 99

ففداه بألف ألف دينار وخمسمائة ألف دينار، وأن يرسل إليه عساكر الروم أي وقت طلبها، وأن يطلق كل أسير في بلاد الروم، واستقر الأمر على ذلك، وأنزله في خيمة، وأرسل إليه عشرة آلاف دينار يتجهز بها، فأطلق له جماعة من البطارقة، وخلع عليه من الغد.

فقال ملك الروم: أين جهة الخليفة؟ فدل عليها، فقام وكشف رأسه. وأومأ إلى الأرض بالخدمة، وهادنه السلطان خمسين سنة، وسيره إلى بلاده [1] ، وسير معه عسكرًا أوصلوه إلى مأمنه [2] .

(1) في البداية والنهاية: وسيره إلى بلاده ومعه راية مكتوب عليها «لا إله إلا الله محمد رسول الله» .

(2) بهجة المجالس لأبي عبد الله الأثري (2/ 139 - 141) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت