الصفحة 82 من 99

وأُركب على حمار يُطاف به على البلاد ليشهَّر به بعد تسويد وجهه والتحذير منه، وانقلبت الموازين وأصبح العزيز ذليلًا والذليل عزيزًا، واستمر معذبًا في السجن مدة طويلة حتى مات سنة ثلاث وسبعين ومائتين، قال الإمام ابن كثير: هذا جزاء من تعرض لأهل الحديث والسنن [1] .

(1) البداية والنهاية جزء 11. نقلًا عن «اتق دعوة المظلوم» ص (90 - 91) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت