الشاليه الساعة الرابعة ... فأمي تريد التعرف عليك قبل التقدم لخطبتك ففرحت أشد الفرح.
وقالت: حمدًا وشكرًا لله أن الله هداه عليها. وسيستر عرضها أخيرًا.
وجاء اليوم الموعود ...
وفي تمام الساعة الرابعة ... شعر أخوها بألم في بطنه واستلزم أخذه للمستشفى وإلا سوف تسوء حالته ... فوقعت هي بين نارين ... بين الموعد مع أم الحبيب ... وبين أخيها الذي أخذ يتلوى من شدة ألمه؟
فخطر في بالها الآتي ... اتصلت على أخت حبيبها، وكانت زميلتها في الجامعة وهي لا تعلم شيئًا عن القصة كلها ... وقالت لها إن أخوك وأمك ينتظران مجيئي إلى الشاليه فهلا ذهبت بدلًا عني وأخبرتهم بأني لا أستطيع الحضور لأسباب قوية منعتني ... فقالت لها: طيب ... فذهبت هذه الأخت على عمى بصرها ... تحسب بوجود أمها وأخيها في الشاليه، وما أن دخلت ذلك الشاليه ... حتى انقض عليها الوحوش وأخذوا يقطعون أشلاءها ويهشمون براءتها وعفتها ... ويرمون بها الأرض.
بعد ساعات جاء الذئب الأكبر بعد أن انتظر ما سيفعله أصحابه فدخل وقال لهم: كله تمام يا شباب؟
فقالوا له: بيضنا وجهك.