يشير أبو عبد الله - رحمه الله - إلى أن التعرض لهذا السفيه يزيده سفاهة، وربما تعصَّب له بعض الجاهلين فتصير فتنة؛ فالأفضل في ذلك أن يترك حتى لا يزاد شره. ومما ينسب إلى الشافعي رحمه الله في معاملة السفهاء:
يخاطبني السفيه بكل قبحٍ
فأكره أن أكون له مجيبًا
يزيد سفاهة فأزيد حلمًا
كعودٍ زاده الإحراق طيبًا
وقال:
إذا نطق السفيه فلا تُجبه
فخير من إجابته السكوت
فإن كلمته فرَّجت عنه
وإن خلّيته كمدًا يموت
وقال:
أعرض عن الجاهل السفيه
فكل ما قال فهو فيه
فما ضرَّ بحرَ الفرات يومًا
أن خاض بعض الكلاب فيه
وقال: