على جوانب متعددة من شخصية هذا الإمام المبجّل، والهمام المفضل أبي عبد الله أحمد بن حنبل.
قال أبو نعيم في صفته: لزم الاقتداء، وظفر بالاهتداء، عَلَمُ الزهّاد، وقلم النُّقَّاد، امتُحن فكان في المحنة صبورًا، واحتبى فكان للنعمة شكورًا، كان للعلم والحلم واعيًا، وللهم والفكر راعيًا ..
قال أبو الفضل صالح بن أحمد بن حنبل: سمعت أبي يقول: ولدت سنة أربع وستين ومائة (164 هـ) في أولها في ربيع الأول، وجيء به حملًا من مرو.
وتوفي أبوه محمد بن حنبل وله ثلاثون سنة، فوليته أمُّه.
علمه وثناء العلماء عليه:
-قال أبو الفضل: قال أبي: طلبت الحديث وأنا ابن ست عشرة سنة.
-عن ابن زنجويه قال: رأيت يزيد بن هارون يصلي، فجاء إليه أبو عبد الله أحمد بن حنبل، فلما سلم يزيد من الصلاة، التفت إلى أحمد بن حنبل، فقال: يا أبا عبد الله! ما تقول في العارية؟ قال: العاريةُ مؤدَّاة.
فقال له يزيد: أخبرنا حجاج، عن الحكم قال: ليست