فإذا وقع العبدُ في الكبائر كان قريبًا من الكفر والعياذ بالله.
وفي حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ اللهَ تعالى قال: « .. خَلَقْتُ عبادي حنفاء كلَّهم، وإنهم أَتَتْهم الشياطين فاجتالتهم عن دينهم وحَرَّمَتْ عليهم ما أحللت لهم، وأَمَرَتْهم أن يشركوا بي ما لم أُنَزِّلْ به سلطانًا» [1] .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يأتي الشيطانُ أحدَكم فيقول: مَنْ خَلَقَ كذا؟ مَنْ خَلَقَ كذا؟ حتى يقول: مَنْ خَلَقَ ربَّك؟ فإذا بلغه فليستعذ بالله ولْيَنْتَه» [2] ؛ فعلاجُ تشكيك الشَّيطان في عقيدة الإنسان أن يلجأَ إلى الله - عز وجل - ويستعيذَ به من الشيطان، ولا يسترسل في تلك الوساوس والشُّبُهات.
3 -الصَّدُّ عن طاعة الله:
فعن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - عن النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم قال: «إنَّ الشيطان قَعَدَ لابن آدم بأطرقه، فقعد له بطريق الإسلام، فقال: تُسْلم وتَذَرُ دينَك ودينَ آبائك وآباءَ آبائك؟! فعصاه فأسلم، ثم قعد
(1) رواه مسلم.
(2) متفق عليه.