حتى يظل الرجل ما يدري كم صلى» [1] .
وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: سألتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم عن التَّلفُّت في الصَّلاة فقال: «اختلاسٌ يختلسه الشيطان من صلاة العبد» [2] .
والافتراء على الله - عز وجل - من أعظم الخطايا؛ بل هو أصلُ الشرك والكفر، ولذلك قال - تعالى: {وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا} [النساء: 48] ، وقال - سبحانه: {إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللهِ} [النحل: 105] ، وقال - تعالى - مبيِّنًا دعوة الشيطان إلى الافتراء على الله: {إِنَّمَا يَأْمُرُكُمْ بِالسُّوءِ وَالْفَحْشَاءِ وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة: 169] .
10 -التحاكم إلى الطاغوت:
قال تعالى: {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ يُرِيدُونَ أَنْ يَتَحَاكَمُوا إِلَى الطَّاغُوتِ وَقَدْ أُمِرُوا أَنْ يَكْفُرُوا بِهِ وَيُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُضِلَّهُمْ ضَلَالًا بَعِيدًا} [النساء: 60] .
11 -تزيينُ الباطل في صورة الحقِّ:
(1) رواه مسلم.
(2) متفق عليه.