وذكر الله عز وجل؛ عن أنس - رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «يَعْقد الشيطانُ على قافية رأس أحدكم إذا هو نام ثلاث عقد، يضرب مكان كل عقدة: عليك ليل طويل فارقد. فإن استيقظ فذكر الله انحلَّت عقدة، فإن توضأ انحلت عقدة، فإن صلَّى انحلت عقده كلها، فأصبح نشيطًا طيبَ النفس، وإلا أصبح خبيثَ النفس كسلان» [1] .
قال تعالى: {وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ} [الأنفال: 11] ؛ فاللهُ - عز وجل - هو الذي ينجي العبادَ من وساوس الشيطان ومكائده؛ فينبغي على العبد أن يهرع إلى جنابه - سبحانه - ويسأله العون والنُّصرة والتأييد؛ حتى يكون قادرًا على التَّصَدِّي لهذا العدوِّ الخبيث.
6 -تقوى الله عز وجل:
فالتقوى من أعظم الأسباب التي تدفع شرَّ الشياطين وأعوانهم من الإنس والجن، وقد بيَّنَ اللهُ - تبارك وتعالى - أنَّ النجاةَ في استعمال التَّقْوى؛ قال - سبحانه: {وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا} [آل عمران: 120] .
(1) متفق عليه.