رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا قرأ ابنُ آدم السَّجدةَ فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول: يا ويلي! أمر ابن آدم بالسجود فسجد، فله الجنة، وأمرت بالسجود فأبيت فلي في النار» [1] .
سجودُ السَّهو
وفي سجود السَّهْو أيضًا إذلالٌ للشيطان؛ لأنه كان حريصًا على إفساد صلاة المرء؛ فجاء سجودُ السَّهو جابرًا للصلاة مكملًا لها، فيحزن الشيطان لذلك أشد الحزن؛ فعن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا شَكَّ أحدُكم في صلاته فلم يدركه صلى ثلاثًا أم أربعًا فليطرح الشك، وليبن على ما استيقن، ثم يسجد سجدتين قبل أن يسلم، فإن كان صلى خمسًا شفعن له صلاته، وإن كان صلى إتمامًا لأربع كانتا ترغيمًا للشيطان» [2] .
حلُّ عقد الشيطان
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أنَّ الشيطانَ يأتي إلى المرء حالَ نومه ويرغبه في الاستمرار في النوم، ويعقد لذلك ثلاث عقد شيطانية، فكلما هم الإنسان بالقيام ثَبَّطَه الشيطانُ عن ذلك حتى يفوت عليه أجر قيام الليل
(1) رواه مسلم.
(2) رواه مسلم.