توبة التائبين ودموع العصاة والمذنبين؛ قال تعالى: {وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ وَيَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ} [الشورى: 25] ، والشيطان يريد إضلال العبد وفتنته بالشهوات؛ كما قال سبحانه: {وَاللهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا} [النساء: 27] .
ولما كان الإنسان عرضة للوقوع في الذنوب والمخالفات بسبب كيد الشيطان ووسوسته فتح الله له باب التوبة والإنابة ليتطهر من ذنوبه وليكون ذلك إذلالًا للشيطان وترغيمًا له؛ قال تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ} [الأعراف: 201] .
وقد مر حديث أبي سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «إن الشيطان قال: وعزَّتك يا رب لا أبرح أغوي عبادك ما دامت أرواحهم في أجسادهم، فقال الرب: وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني» [1] .
يجب على المسلم أن يطهر بيته من آلات اللهو والصور المحرمة والتماثيل والتصاليب والكلاب وغير
(1) رواه أحمد والحاكم وصححه الألباني.