فهرس الكتاب

الصفحة 24 من 51

ليقطعها فضرب به الأرض وخنقه حتى كاد يقتله ثم قال: أتدري من أنا؟ أنا الشيطان؛ جئتَ أولَ مرة غضبًا لله فلم يكن لي عليك سبيل، فخدعتُك بالدِّينارين فتركتَها فلما جئتَ غضبًا للدينارين سُلِّطتُ عليك.

3 -المتابعة للرسول - صلى الله عليه وسلم:

إنَّ من أعظم ما يُنْجي من مكائد الشيطان اتِّباعُ هدي الكتاب والسُّنَّة؛ لأن الشيطانَ حريصٌ على صرف الناس عنهما؛ ولذلك فإنَّ البدعة أحب إلى الشيطان من المعصية؛ ولذلك قال سفيان الثوري: البدعةُ أحبُّ إلى إبليس من المعصية؛ لأن المعصيةَ يُتاب منها، والبدعة لا يُتاب منها.

وقال أيوب السختيانيّ: ما ازداد صاحب بدعة اجتهادًا إلا ازداد من الله - عزَّ وجلَّ - بُعدًا.

وقال فضيل بن عياض: مَنْ أَحَبَّ صاحب بدعة أحبطَ اللهُ عملَه، وأخرج نورَ الإسلام من قلبه، ومن أعان صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام.

4 -الإحسان في العبادة وبخاصة الصلاة:

لما كانت الصلاة من أعظم أركان الإسلام كان الشيطان حريصًا على صدِّ الناس عنها وتركها أو التهاون بها، ولذلك ورد في الكتاب والسنة ما يدل على الاعتناء بشأن الصلاة؛ قال تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ * الَّذِينَ هُمْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت