لمَّا كانت العجلة من الشيطان رَغَّبَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم في التَّأَنِّي والتَّمَهُّل فقال صلى الله عليه وسلم: «التَّأَنِّي من الرحمن، والعجلة من الشيطان» [1] .
هـ- رَدُّ التَّثاؤب:
إن الشيطان يحب أن يُكْثر الإنسانُ من التَّثاؤب؛ لأنه علامةٌ على الكسل والفتور، ولذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بدفع التثاؤب وكَظْمه؛ فعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «التثاؤب من الشيطان، فإذا تثاءب أحدكم فليردَّه ما استطاع؛ فإن أحدكم إذا قال: ها. ضحك منه الشيطان» [2] .
قول «لو»
فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «المؤمن القويُّ خير من المؤمن الضعيف، وفي كلٍّ خير؛ احرص على ما ينفعك واستعن بالله ولا تعجز، وإن أصابك شيء فلا تقل: لو أني فعلت
(1) رواه البيهقي وحسنه الألباني.
(2) متفق عليه.