الآية {اللهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ} . وقال لي: لن يزال عليك من الله حافظ ولا يقربك شيطان حتى تصبح، وكانوا أحرص شيء على الخير؛ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «أما إنه قد صدقك وهو كذوب؛ تعلم من تخاطب من ثلاث ليال يا أبا هريرة» . قال: لا. قال: «ذاك شيطان» [1] .
لما كان الشيطان مخلوقًا من نار كان للوضوء تأثير في طرد الشيطان وإطفاء نار كيده، وإذهاب سورة الغضب عن العبد؛ فعن أبي وائل القاص قال: دخلنا على عروة بن محمد السَّاعدي، فكلمه رجل فأغضبه، فقام فتوضأ فقال: حدثني أبي عن جدي عطية - رضي الله عنه - قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: «إنَّ الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، وإنما تطفأ النار بالماء، فإذا غضب أحدكم فليتوضأ» [2] .
11 -التوبة والاستغفار:
من فضل الله عز وجل على عباده أن فتح لهم باب التوبة ولم يقنطهم من رحمته، ولم يتركهم فريسة للشيطان بسبب ذنوبهم ومعاصيهم؛ فهو سبحانه يقبل
(1) رواه البخاري.
(2) رواه أبو داود.