ذلك مما ورد فيه النهي، ويدخل في ذلك تطهير البيت من الغناء؛ فقد قال مجاهد في قوله تعالى: {وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ} [الإسراء: 64] - قال: صوت الشيطان الغناء. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليكونن في أمتي أقوام يستحلون الحر - أي الزنا - والحرير والخمر والمعازف» [1] .
ومن ذلك أيضًا تطهيرُ البيت من الأجراس الموسيقية أو التي تشبه نواقيس النصارى؛ لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم قال: «الجرس مزامير الشيطان» [2] .
وقال صلى الله عليه وسلم: «لا تصحب الملائكة رفقة فيها كلب أو جرس» [3] .
ومن تطهير البيوت وحفظها: ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم في حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أغلقوا الأبواب، واذكروا اسم الله؛ فإن الشيطان لا يفتح بابًا مغلقًا، وأوكوا قربكم واذكروا اسم الله، وخمروا آنيتكم واذكروا اسم الله، ولو أن تعرضوا عليها شيئًا،
(1) رواه البخاري
(2) رواه مسلم.
(3) رواه مسلم.