صحيحا. بينما أن الخطر بمعناه المالي، مفهوم متحرك ولذلك تزيد المخاطر بتغير الظروف في المثال الذي قدمناه أعلاه. [1]
-يتضح مما سبق أن الخطر في لغة الفقهاء هو وصف لنوع من العقود تتضمن صيغته حقوقًا والتزامات"احتمالية"لطرفيه، وأن الخطر في مفهوم الدراسات المالية متعلق بالقوى التي تحكم الوصول إلى الغرض النهائي من العقد. [2]
تتعرض البنوك الإسلامية إلى مخاطر عديدة منها ما هو متعلق بطبيعة صيغ التمويل الإسلامي، ومنها ما هو متعلق بالمتعامل، وبعضها متعلق بالبنية الداخلية للبنك، وبعضها متعلق بالإطار البيئي والاقتصادي والسياسي الذي يعمل فيه البنك الإسلامي.
وعلى رغم من وجود أكثر من مصدر للمخاطر إلا أن كافة هذه المخاطر تنتج عنها خسائر يتكبدها البنك أو معوقات تحد من قدرته على تحقيق أهدافه.
وتتمثل أهم المخاطر التي تتعرض لها البنك الإسلامي في:
مخاطر ائتمانية.
مخاطر أخلاقية.
مخاطر السوق.
مخاطر السيولة.
مخاطر معدل العائد.
مخاطر التشغيل.
ومن هذه المخاطرما يمكن للبنك أن يؤثر فيها وتخضع لسيطرته ومنها ما يكون ناتجا عن ظروف خارجية لا يستطيع البنك أن يؤثر فيها.
وفي هذا الإطار على البنوك الإسلامية إتباع إجراءات سليمة لتنفيذ كافة عناصر إدارة المخاطر بما في ذلك تحديد المخاطر وقياسها وتخفيفها ومراقبتها والإبلاغ عنها والتحكم فيها وتقتضي هذه الإجراءات تطبيق سياسات ملائمة وسقوف وإجراءات وأنظمة معلومات وإدارة فعالة لاتخاذ القرارات وإعداد التقارير الداخلية عن المخاطر بما يتناسب مع نطاق و مدى طبيعة أنشطة تلك المؤسسات. [3]
وفيما يلي سنتعرض لبيان كل نوع من هذه المخاطر وأساليب التقليل منها مع الإشارة إلى وجود تداخل بين هذه الأنواع حيث يمكن أن يشمل أحدها مخاطر أخرى. وفي هذا الخصوص يجب على البنوك الإسلامية أن تتعامل مع إداراتها لهذه المخاطر من منظور شمولي. [4]
(1) - محمد علي قري، المخاطر الائتمانية في العمل المصرفي الإسلامي، المرجع السابق.
(2) - محمد علي قري، المخاطر الائتمانية في العمل المصرفي الإسلامي، المرجع السابق.
(3) - مجلس الخدمات المالية الاسلامية، المبادئء الارشادية لادارة المخاطر للمؤسسات (عدا مؤسسات التأمين) التي تقدم خدمات مالية اسلامية، مسودة مشروع رقم 1، 15 مارس 2005.
(4) - مجلس الخدمات المالية الاسلامية، المبادئء الارشادية لادارة المخاطر للمؤسسات ... ، المرجع السابق.