فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 142981 من 466147

مما مات من قبل ربكم ، فنزلت هذه الآية «1» .

قال: (وَإِنَّ الشَّياطِينَ لَيُوحُونَ إِلى أَوْلِيائِهِمْ لِيُجادِلُوكُمْ) «2» في ذبائح المشركين ، ولم تكن المناظرة في هذه المسألة ظاهرة فيما بينهم ، وإنما كانت المجادلة في الميتة.

قوله تعالى: (وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعامِ نَصِيباً) ، الآية: 136.

قال ابن عباس: كانوا يجعلون من حرثهم ومواشيهم جزءا للّه وجزءا لشركائهم ، فكان إذا خالط مما جعلوه جزءا لشركائهم ما جعلوه للّه ، رجعوا فيما جعلوه للّه تعالى فجعلوه لشركائهم ، وكانوا إذا أجدبوا أخذوا ما جعلوه للّه تعالى لأنفسهم ، فنزلت الآية «3» .

قوله تعالى: (وَقالُوا هذِهِ أَنْعامٌ وَحَرْثٌ) ، الآية: 138:

أما الأنعام التي ذكرها أولا ، فهي ما جعلوه لأوثانهم. والأنعام التي ذكرت ثانيا ، فالسائبة والوصيلة والحام.

قوله تعالى: (قَدْ خَسِرَ الَّذِينَ قَتَلُوا أَوْلادَهُمْ سَفَهاً) ، الآية: 140.

أراد به: قتلوهم سفها خوف الإملاق ، وحجروا على أنفسهم في أموالهم ، ولم يحسوا فيه الإملاق ، فأبان عن تناقض آرائهم.

(1) أخرجه أصحاب السنن والامام أحمد في مسنده.

(2) سورة الأنعام آية 121.

(3) روي عن علي بن أبي طلحة والصوفي ، والواحد النيسابوري وابن كثير والقرطبي.

أنظر أسباب النزول للواحدي ، وأحكام القرآن لابن عربي ، ومحاسن التأويل للقاسمي ، وتفسير القرطبي وابن كثير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت