فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 144920 من 466147

والجمهور على ضم الشين من"نَحْشُرهم"، وأبو هريرة بكسرها، وهما لغتان في المُضَارع.

والضمير المنصوب في"نحشرهم"يعود على المفترين الكَذِبَ.

وقيل: على النَّاس كلهم، فيندرج هؤلاء فيهم، والتَّوْبيخُ مختصُّ بهم.

وقيل: يعود على المشركين وأصنَامِهِمْ، ويدلُّ عليه قوله: {احشروا الذين ظَلَمُواْ وَأَزْوَاجَهُمْ وَمَا كَانُواْ يَعْبُدُونَ} [الصافات: 22] .

و"جَمِيعاً"حالٌ من مفعول"نحشُرهم"ن ويجوز أن يكون توكيداً عند من أثْبَتَهُ من النحويين كـ"أجمعين".

وعطف هنا بـ"ثُمَّ"للتراخي الحاصل بين الحَشْر والقَوْلِ.

ومفعولا"تزعمون"محذوفان للعلم بهما، أي: تزعمونهم شركاء، أو تزعمون أنهما شُفَعَاؤكم.

وقوله:"ثُمَّ نَقُولُ للَّذينَ"إن جعلنا الضمير في"نَحْشُرهم"عائداً على المفترين الكذبَ، كان ذلك من باب إقامةِ الظَّاهرِ مقامَ المُضْمَرَ، إذ الأصل: ثم نقول لهم، وإنما أظْهِرَ تنبيهاً على قُبْحِ الشرك.

وقوله: {أيْنَ شُرَكاؤكُمْ} ؟ سؤالُ تَقْريع وتوبيخ وتَبْكيتٍ.

قال ابن عبَّاس - رضي الله عنهما:"كُلُّ زَعْمِ في كتاب الله فالمُرادُ به الكذبُ". انتهى انتهى. {تفسير ابن عادل حـ 8 صـ 71 - 72}

قال - عليه الرحمة:

{وَيَوْمَ نَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشْرَكُوا أَيْنَ شُرَكَاؤُكُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (22) }

يجمعهم ليوم الحشر والنشر، لكنه يفرقهم في الحكم والأمر، فالبعث يجمعهم ولكن الحكم يفرقهم. انتهى انتهى. {لطائف الإشارات حـ 1 صـ 467}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت