فهرس الكتاب
قوله: (من السكنى) .
قال الطَّيبي: مقصوده من جعله من السكنى دون السكون التعميم والشمول، إذ لو
جعل من السكون الذي يقابل الحركة لفات الشمول. اهـ
قوله: (وتعديته بـ في كما في قوله تعالى: وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ) .
قال الطَّيبي: يعني سكن من السكنى جاء متعدياً بنفسه وبـ (في)
قال في الأساس: سكنوا الدار وسكنوا فيها، وأسكنتهم الدار وأسكنتهم فيها. اهـ
قوله: (وهو(السميع) لكل مسموع (العليم) بكل معلوم).
قال الطَّيبي: المناسب أن يكون مردوداً إلى المعطوف والمعطوف عليه، أي: يعلم
كل معلوم من الأجناس المختلفة في السماوات والأرض، ويسمع هواجس كل ما
يسكن في الليل والنهار من الحيوان وغيره. اهـ
قوله: (فلذلك قدم وأولى الهمزة) .
قال الشيخ سعد الدين: يعني قدم المفعول للاختصاص، وأولى حرف الاستفهام
ليدل على أنَّ الإنكار راجع إلى نفس المفعول لا إلى الفعل. اهـ
قوله: (وعن ابن عبَّاسٍ رضي اللَّه تعالى عنهما: ما عرفت معنى(فاطر) حتى أتاني
أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها).
أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن وابن جرير في تفسيره.
قوله: (وجره على الصفة للَّه) .
خرجه أبو البقاء على البدل.
قال أبو حيان: وكأنه رأى أن الفصل بين المبدل منه والبدل أسهل من الفصل بين
المنعوت والنعت لأنه على تكرار العامل. اهـ
قوله: (يَرزقُ ولا يُرزقُ) .
قال الشيخ سعد الدين: يعني ليس المعنى على خصوص المطعم بل مطلق النفع تعبيراً
عن كل الشيء بمعظمه. اهـ
قوله: (على أنَّ الضمير لغير اللَّه)
أي في قوله (وهو يُطعم) على البناء للمفعول.
قال الطَّيبي: وفيه إشكال، لأنَّ الكلام مع عبدة الأصنام والأصنام لا توصف بأنها
تطعم، وليس الكلام مع اليهود والنصارى ليقال المسيح وعزير يَطعم ولا يُطعم.