فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 145856 من 466147

وقال السيوطي في حاشيته على البيضاوي:

قوله: (من السكنى) .

قال الطَّيبي: مقصوده من جعله من السكنى دون السكون التعميم والشمول، إذ لو

جعل من السكون الذي يقابل الحركة لفات الشمول. اهـ

قوله: (وتعديته بـ في كما في قوله تعالى: وَسَكَنْتُمْ فِي مَساكِنِ) .

قال الطَّيبي: يعني سكن من السكنى جاء متعدياً بنفسه وبـ (في)

قال في الأساس: سكنوا الدار وسكنوا فيها، وأسكنتهم الدار وأسكنتهم فيها. اهـ

قوله: (وهو(السميع) لكل مسموع (العليم) بكل معلوم).

قال الطَّيبي: المناسب أن يكون مردوداً إلى المعطوف والمعطوف عليه، أي: يعلم

كل معلوم من الأجناس المختلفة في السماوات والأرض، ويسمع هواجس كل ما

يسكن في الليل والنهار من الحيوان وغيره. اهـ

قوله: (فلذلك قدم وأولى الهمزة) .

قال الشيخ سعد الدين: يعني قدم المفعول للاختصاص، وأولى حرف الاستفهام

ليدل على أنَّ الإنكار راجع إلى نفس المفعول لا إلى الفعل. اهـ

قوله: (وعن ابن عبَّاسٍ رضي اللَّه تعالى عنهما: ما عرفت معنى(فاطر) حتى أتاني

أعرابيان يختصمان في بئر فقال أحدهما: أنا فطرتها).

أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن وابن جرير في تفسيره.

قوله: (وجره على الصفة للَّه) .

خرجه أبو البقاء على البدل.

قال أبو حيان: وكأنه رأى أن الفصل بين المبدل منه والبدل أسهل من الفصل بين

المنعوت والنعت لأنه على تكرار العامل. اهـ

قوله: (يَرزقُ ولا يُرزقُ) .

قال الشيخ سعد الدين: يعني ليس المعنى على خصوص المطعم بل مطلق النفع تعبيراً

عن كل الشيء بمعظمه. اهـ

قوله: (على أنَّ الضمير لغير اللَّه)

أي في قوله (وهو يُطعم) على البناء للمفعول.

قال الطَّيبي: وفيه إشكال، لأنَّ الكلام مع عبدة الأصنام والأصنام لا توصف بأنها

تطعم، وليس الكلام مع اليهود والنصارى ليقال المسيح وعزير يَطعم ولا يُطعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت