الشكوك، فقال: (لَا رَيب فِيه) يعني: يوم القيامة.
ثم استأنف - جلَّ جلالُه - كلامًا آخر قبله ما دل عليه قوله: (لَيجْمَعَنَّكم) قوله:(الَّذِينَ
خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ)أي: في يوم القيامة (فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ) .
وهذا في هذا المعنى كقوله جل قوله: (وَأَنْذِرْهُمْ يَوْمَ الْحَسْرَةِ إِذْ قُضِيَ الْأَمْرُ)
يعني: في يوم القيامة (وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ) يعني: اليوم، وهذا تقرير منه - عز وجل -
لهم على ضلالتهم، وفيه تعريض بما هو الحق المبين ألا نظير له، ولا مثل له ولا عدل له، ولا إله معه ولا شريك ولا ولد، فلِمَ يدعون معه إلهًا، ولِمَ ينسبون إليه ما نزِّه عنه علو جده، وبرأه منه طهارة قدسه. انتهى انتهى {تفسير ابن برجان. 2/ 195 - 205} ...