قوله: (بمعنى لعل) أي ومجيء أي بمعنى لعل كثير شائع في كلام العرب، والترجي في كلام الله مثل التحقيق، فهي مساوية لقراءة الكسر.
قوله: (أو معمولة لما قبلها) أي على أنها المفعول الثاني، ولا إما صلة أو داخلة على محذوف، والتقدير إذا جاءت لا تعلمون أهم يؤمنون أو المقابل محذوف، والتقدير إذا جاءت لا يؤمنون أو يؤمنون، وهو إخبار عن الكفار عن قراءة الياء، وخطاب لهم على قراءة التاء.
قوله: {وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ} باستئناف مسوق لبيان أن خالق الهدى والضلال هو الله لا غيره، فمن أراد له الهدى حول قلبه له، ومن أراد الله شقاوته حول قلبه لها.
قوله: {كَمَا لَمْ يُؤْمِنُواْ بِهِ} مرتبط بمحذوف قدره المفسر بقوله فلا يؤمنون، والمعنى تحول قلوبهم عن الإيمان ثانياً، كما حولناها أولاً عند نزول الآيات لو نزلت، أي فهم لا يؤمنون على كل حال.
قوله: {نَذَرُهُمْ} عطف على لا يؤمنون.
قوله: {يَعْمَهُونَ} إما حال أو مفعول ثان، لأن الترك بمعنى التصيير، وعمه من باب تعب إذا ترددت متحيراً، مأخوذ من قولهم أرض عمهاء، إذا لم يكن فيها أمارات تدل على النجاة. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 2/} ...